طعم تيتا بالظبط
جربت أنواع كتير وما لقيتش الطعم البلدي ده. البنت قالتلي «السمنة دي ريحتها زي بيت تيتا». ده أصدق تقييم ممكن تسمعه.
متسيّحة على الطريقة التقليدية، من مزارع ريفية مختارة.
دهبية بدأت في مطبخ تيتا — الجمعة الصبح، الزبدة بتتسيح على نار هادية، والبيت كله بيتملي دفء. وقتها قلنا: الطعم ده لازم يوصل لكل بيت.
بنشتغل مع ٣ مزارع ريفية ، وبنسيّح كل دفعة بإيدنا — بدون أي إضافات، بدون استعجال، وبدون حلول وسط.
جربت أنواع كتير وما لقيتش الطعم البلدي ده. البنت قالتلي «السمنة دي ريحتها زي بيت تيتا». ده أصدق تقييم ممكن تسمعه.
اللون ذهبي طبيعي مش مصفّر. بتتجمد في التلاجة وبتسيّح على النار بدون أي ريحة غريبة. ده دليل النقاء.
عملت بيها بسبوسة وكنافة — الطعم فرق تماماً عن السمن العادي. هدخلها في الطبخ اليومي كمان.
طلبت الصبح ووصلت قبل المغرب. كيلو واحد بيكفّي أسبوعين طبخ عند أسرة من ٤ أفراد.